شائعة انفصال سيلينا جوميز وبيني بلانكو تثير الجدل.. والحقيقة تظهر

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية منشورًا زعم انفصال النجمة العالمية Selena Gomez عن المنتج الموسيقي Benny Blanco، حيث انتشر الخبر عبر منشور نُسب إلى حساب على منصة “إكس”، وادعى حدوث طلاق بين الثنائي في مدينة لوس أنجلوس بعد فترة قصيرة من ارتباطهما.

وأثار المنشور حالة واسعة من الجدل والتفاعل، خاصة بعد تحقيقه انتشارًا سريعًا وملايين المشاهدات خلال وقت قصير، ما دفع العديد من المستخدمين إلى التساؤل عن حقيقة العلاقة بين الطرفين.

مصدر الشائعة.. حساب ساخر لا جهة رسمية

وبحسب تقارير إعلامية، من بينها موقع International Business Times، فإن الشائعة لا تستند إلى أي مصدر موثوق، بل تعود إلى حساب ساخر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح التقرير أن الحساب الذي نشر الخبر يعرّف نفسه بشكل صريح على أنه حساب ساخر، ولا يتبع أي مؤسسة إخبارية أو منصة ترفيهية معروفة. ورغم ذلك، جرى تداول المنشور على نطاق واسع باعتباره خبرًا حقيقيًا، ما أدى إلى تضخيمه بشكل كبير خلال وقت قصير.

لا أدلة رسمية على الانفصال

حتى الآن، لا توجد أي بيانات رسمية أو وثائق قانونية تشير إلى وقوع انفصال أو طلاق بين سيلينا جوميز وبيني بلانكو. كما لم يصدر أي تعليق من ممثلي الطرفين أو من وسائل إعلام موثوقة يؤكد صحة هذه الادعاءات.

وتؤكد المعطيات المتوفرة أن ما تم تداوله لا يتجاوز كونه شائعة انتشرت عبر منصات التواصل دون أي أساس رسمي أو مهني.

مؤشرات على استمرار العلاقة

في المقابل، أظهرت منشورات سابقة للنجمة العالمية عبر حساباتها الرسمية استمرار العلاقة بشكل طبيعي، حيث شاركت مقاطع فيديو جمعتها مع بيني بلانكو، وظهرت في رسائل عاطفية تشير إلى قوة الارتباط بينهما.

كما استمر ظهور الثنائي في سياقات فنية وإعلامية مشتركة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يتعارض مع الشائعات المتداولة حول انفصالهما أو وجود خلافات بينهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى